قائمة

أنت هنا:

  1. أربعة أطعمة ضرورية لهذا الشتاء وكل شتاء

أربعة أطعمة ضرورية لهذا الشتاء وكل شتاء

الثوم يحفز جهاز المناعة ويقي من البرد
الثوم من أفضل المضادات الحيوية الطبيعية على الإطلاق

في كل سنة يأتي فصل الشتاء ويمر دون استمتاعنا به كأحد الفصول المميزة في عالمنا وذلك بسبب العدوى والنزلات المرتبطة بهذا الفصل البارد. هذه السنة غيري عاداتك الغذائية واحمي جهاز مناعتك من الضعف وأجسام أسرتك من الالتهابات والانفلونزا، بإضافة هذه المواد إلى المائدة:

1. زيت جوز الهند:

لزيت جوز الهند فوائد لا تحصى في مجال الصحة والجمال. ربما تعزى هذه الفاعلية للتركيز العالي لحامض اللوريك والزيوت المشبعة.
ولحامض اللوريك خواص مضادة للتأكسد والالتهاب والطفيليات والبكتريا وله أيضاً خواص مهدئة. وجسم الإنسان يحول حمض اللوريك إلى المونولورين، الذي يساعد كثيراً في مقاومة الفيروسات والبكتريا التي تسبب الأمراض مثل الهربس، والانفلونزا، والفيروس المضخم للخلايا وحتى فيروس نقص المناعة البشري المكتسب. كما يساعد في محاربة العديد من أنواع البكتريا الخطيرة مثل اللستيريا والبروتوزوا مثل الجارديا لامبليا. ويمكن استخدامه بغمس بعض النباتات الجذرية مثل البطاطا والجذر والفجل والبصل في الزيت وتحميصها. أو وضع ملعقة من زيت جوز الهند في الفم وتحريكها في جوانب الفم حوالي عشرين دقيقة.

الثوم:

الثوم هو أحد أفضل الأطعمة التي من شأنها تحسين مناعة الجسم. الأليسين وهو المركب الكبريتي المسؤول عن الرائحة القوية للثوم. وله خواص مضادة للبكتريا والفيروسات، وقدرة كبيرة على مقاومة نزلات البرد، وهو يصبح أكثر فعالية عند مزجه بفيتامين سي. وقد أثبتت الدراسات أن الأليسين لديه قدرة كبيرة كمضاد حيوي في مكافحة البرد والإنفلونزا والفيروسات والفطريات. وفي الحقيقة له أثر كبير على نوع معين من البكتريا المعروف عنها مقاومتها للعقاقير الطبية. وتناول الثوم مرتين أو أكثر أسبوعيا يكفي للوقاية من سرطان القولون.

 

3. المشروم/عيش الغراب:

يحتوي المشروم على عشرات العناصر المضادة للفيروسات والميكروبات والبكتريا والأورام. ومعظم أنواعه تحتوي على البيتاغلوكانات، وهي مركبات محفزة لجهاز المناعة وتقاوم العدوى. وتبقي البيتا غلوكانات كريات الدم البيضاء في انتباه تام لإشارات الأنشطة الطفيلية، وبالتالي مكافحة الأمراض في بدايتها أو قبل أن تبدأ. وتحتوي بعض أنواع المشروم على اللينتينان ذو القدرة الطبيعية على قتل البكتريا ومنع تكاثر الفيروسات في الجسم. وللحصول على أفضل النتائج يوصى بمزج فطري المايتيك والشايتيك معاً لأن مركباتهما تعمل معاً بشكل أمثل.

4- بذور القنب:

كل البذور المأكولة تقريباً ذات فوائد عديدة للصحة، ولكن بذور القنب التي تحتوي على الإيديستين وهو نوع من الجلوبولينات، والذي يعزز جهاز المناعة. كما أن القنب هو أحد البروتينات النباتية القليلة التي تمدنا بكل الأحماض الأمينية الضرورية، والأحماض التي لا يستطيع جسدنا إنتاجها من تلقاء نفسه لبناء العضلات وتشكيل البروتين. وبذور القنب ذات نكهة جوزية وطعم طيب إن تمت إضافتها لوجبة الحبوب أو الزبادي أو العصائر.

كتب بواسطة writer_2

كاتبة محتوى عربي متفرغة، تهوى الكتابة عن القضايا والمواضيع النسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلى الصفحة